بمناسبة انعقاد مؤتمر المناخ COP 30، سلط رئيس جهة الدار البيضاء-سطات، السيد عبد اللطيف معزوز، الضوء على تحدٍ رئيسي: أقل من 10% من التمويلات المناخية تصل مباشرة إلى الجماعات الترابية، مع أن هذه الجماعات توجد في الصفوف الأمامية لمواجهة آثار الاضطرابات المناخية، وتمثل مستوى العمل الأقرب إلى المواطنين والبنيات التحتية الحيوية.
النداء واضح ومباشر: يجب ضمان وصول مباشر، ومبسط، ومُكيَّف للتمويلات المناخية إلى الأقاليم والجماعات الترابية.
مسارات العمل المقترحة تشمل: – إنشاء نافذة موحدة افتراضية دولية مخصصة للتمويل المناخي الترابي. – تعزيز معرفة الجماعات الترابية المغربية بالآليات المتاحة حاليًا. – تسريع التوقيع ونشر برنامج عمل المناخ للجماعات الترابية بالمغرب (PACCT) (2025–2028)، بالشراكة مع الاتفاق العالمي لرؤساء البلديات (GCoM). – رعاية البرنامج فور إطلاقه من طرف صندوق أو صندوقين دوليين للمناخ (الصندوق الأخضر، جهات مانحة متعددة الأطراف). – إدماج التخطيط الترابي ضمن الاستراتيجية الوطنية منخفضة الكربون (SNBC)، لجعل الاستراتيجيات أكثر فعالية، وأكثر عملية، وأكثر تكييفًا مع الواقع المحلي.