‫جهة تتطور...

الحياة المؤسساتية وفعاليات الجهة

اتفاق بين جهة الدار البيضاء-سطات ومدينة المهن والكفاءات الدار البيضاء-سطات وشركة “Enakl” من أجل تكوين وإدماج الشباب في وضعية NEET (الشباب غير المتمدرسين وغير المندمجين في سوق الشغل أو التكوين)

في إطار تنزيل أولويات برنامج التنمية الجهوية، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز الرأسمال البشري، قام السيد عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، يوم الإثنين 29 يونيو 2026، بزيارة إلى مدينة المهن والكفاءات الدار البيضاء-سطات بالنواصر.
وقد شكلت هذه الزيارة مناسبة للاطلاع على سير برامج التكوين المقدمة داخل المؤسسة، والوقوف بشكل خاص على مدى تقدم مشروع النقل الجماعي عند الطلب الذي تنفذه شركة “إناكِل”، بشراكة مع جهة الدار البيضاء-سطات، وجهة إيل دو فرانس، ومدينة المهن والكفاءات الدار البيضاء-سطات.
ويهدف هذا المشروع إلى تسهيل ولوج الشباب إلى التكوين المهني، وخاصة الشباب في وضعية NEET (غير المتمدرسين وغير المندمجين في سوق الشغل أو التكوين)، وتعزيز إدماجهم المهني من خلال حلول تنقل مبتكرة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى الحد من الفوارق المجالية، وتحسين الولوج إلى التكوين، وتعزيز الإدماج الاجتماعي والمهني للشباب، من خلال رفع الإكراهات المرتبطة بالتنقل، خاصة بالنسبة للمستفيدين القاطنين بالمناطق البعيدة أو ضعيفة التغطية بخدمات النقل.
ويُذكر أن الشركة الناشئة “Enakl”، الفائزة ببرنامج “Econnect”، قد استفادت من دعم الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) عبر منحة مالية بقيمة 50 ألف أورو. ويهدف هذا البرنامج إلى دعم المبادرات المبتكرة ذات الأثر الاجتماعي القوي، والتي تعزز ولوج الشباب إلى التكوين والإدماج المهني والإدماج الاجتماعي.
وبهذه المناسبة، تم تقديم حصيلة أولية للمشروع بعد خمسة أشهر من انطلاقه، حيث أظهرت النتائج المسجلة مؤشرات مشجعة، من بينها:
● مواكبة 160 مستفيداً؛
● 52% من المستفيدين من النساء؛
● إنجاز أكثر من 482 رحلة؛
● خفض معدل الانقطاع عن الدراسة بـ9 نقاط، من%12 إلى %3؛
● تحسين ملحوظ في مواظبة المستفيدين؛
● تعزيز الولوج إلى التكوين لفائدة الشباب المنحدرين من المناطق البعيدة؛
● والمساهمة في الإدماج المالي من خلال نظام لإعادة الشحن يعتمد على شبكة من الوكالات الشريكة.
كما شكلت الزيارة فرصة لتقديم آفاق تطوير وتوسيع المشروع، الذي يُعتبر نموذجاً مبتكراً للتنقل الجماعي، حيث يساهم في تحسين الربط بين أماكن السكن ومؤسسات التكوين، ويوفر حلاً منظماً ومنتظماً وآمناً للنقل، كما يشجع على اعتماد وسائل تنقل أكثر استدامة وفعالية.
وتعتزم الأطراف توسيع هذه التجربة بشكل تدريجي، انطلاقاً من استهداف 300 مستفيد سنوياً ابتداءً من الدخول المقبل.